2
رمق الجميع بعيون دامعة، والفتاة لعبتها بذكاء، وهو في الحال تحدث محاول الابتعاد عنه”والله أنا ما هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا يكشفك على حقيقتك.”
+
وتابع بنبرة جامدة”أنا هحلف على المصحف إني والله عمري في حياتي ما لمستها.”
1
لتندفع هي الأخرى متحدثة بنفس نبرته”وأنا كمان هحلف على المصحف إنك عملت كدا.”
+
_خلاص ياشروق، أنا عمري كدا كدا ما هآمن عليكي في وجوده، ومش مهم هما يصدقوا، خلي ياقصي ابنك يلم حاجته ويغور برا العمارة خالص.
+
كان أمر نهائي، ورائف تدخل يخبره بجدية”أنا مهندس برمجة وبقولك إن التسجيل ملعوب عليه.”
+
وقف يواجهه مع سخريته”ما أنت أخوك، تلاقيك أنت إللي كنت مأمن ليه السطح يومها!”
+
_بابا، أنت مصدقهم؟
سأله مصعب بوجعٍ وعيونه تفيض الدموع! ووالده رمقه كثيرًا، متخبط، لكن هو نهى كل هذا بحديثه”تمام أنا همشي.”
+
“أحسن تغور بدل ما تعمل كدا في بقيت البنات، تلاقيك عملت كل مع بقيت الجيران ولا قرايبك ومهددهم.”
كان هذا حديث يوسف، رمقه قصي بصدمة، وقبل أن يتحدث كان سخر مصعب بكلماته”معاك حق، أنا ***فعلًا، حقك عليا ياشريفة ياطاهرة.”
4
سخر منها سخرية بيّنة، وهي ارتبكت نظراتها، وخبأت وجهها بأحضان والدتها، لتشعر والدتها بالحرقة عليها، بنتها بريئة وفوق كل هذا يرمي اللوم عليها ويسخر منها!