قالها يحيى بتحمس كبير وهو يجلس والده على مقعده الرئيسي مع كلماته”اقعد ياسيادة المستشار”.
+
ضحك عبدالرحمن يخبره بنبرة حنونة”مقدرش أقومك من على مكتبك!”
+
_دا أنا لو قعدت عليه في وجودك أقدم استقالتي أحسن!
قالها يحيى ببسمة ممازحة وهو يغمزه، وتابع بجدية”معلش بقا عشان معانا ماشاء الله قضية آداب.”
+
جلس على المقعد الفرعي متحدث للعسكري بجدية”هاتها يابني بعدها هات الواد إللي معاها.”
+
دخلت عليه شابة في أواخر الثلاثينات، توقع عبد الرحمن أن تكون بملابس مخلة ليخفض بصره في الحال بجدية، بينما ابنه رمقها من أعلاها لأسفلها بسخرية، وسألها باستهانة”اسمك إيه يابت؟”
2
_شوشو يابيه.
قالتها بابتسامة ملاوعة، وهو لم يبتسم ورفع عبدالرحمن نظره يحدق بها لكنه وجدها ترتدي!”إسدال صلاة!”ضحك بقوة، ولم يعلق سوى بجملة واحدة
“دي جاية آداب ولا جاية من العمرة!”
+
_شوفت ياباشا؟ أهو المأمور بيقولك إني جاية من عمرة، خرجني بقا دا أنا مظلومة وجاية حتى بأسدال صلاة! يدوب ألحق أصلي المغرب.
قالتها في الحال وبسمتها متسعة لينهرها في الحال يحيى بنبرة عالية”اقفي عدل يابت، إسدال إيه؟ دا إنتِ جاية بقميص نوم، دا أنا إللي ساترك وجايبلك الاسدال دا عشان أعرف أكلمك، اتلمي بقا بدل ما أخليها دعارة.”