+
_الحريم الفاضية يتكلموا عن أي**منهم مش على مراتي.
جاءه صوت نور المرتجف من خلفه بعدما رأت تجمع نساء بنايتهم يشاهدون تلك المشاجرة بسبب الفتاة المفضوحة”عمر، خلاص، ادخل بالله عليك.”
+
استدار إليها، وجدها واقفة عند عتبة الباب، نظراتها تحمل خوفًا لكنه مختلف، ليس خوفًا منه، بل خوفًا عليه من أن يتورط في مشكلة بسببها، هذا الإدراك جعله يهدأ قليلًا، لكنه لم يتراجع تمامًا، بل قال بجملة أخيرة وهو يشير إليهما بسبابته:
“الكلام عن مراتي ينتهي هنا، وإلا هخليكم تندموا!”
+
أغلق الباب بعنفٍ خلفه، وهو يلهث من شدة الغضب، رفع نظراته إلى نور، وجدها تحدق به بعيون واسعة، ثم فجأة ابتسمت!
+
لم تكن ابتسامة كاملة، لكنها كانت كافية لتشعره بإنه فعل شيئًا صحيحًا، لم تتحدث، فقط اقتربت بخطوات صغيرة مترددة، ووقفت أمامه، وكأنها تحاول استيعاب أن هناك أخيرًا من دافع عنها بهذه القوة.
+
ابتسم ابتسامة جانبية ومسح على رأسه بتوترٍ وهو يقول:
“ما تبصليش كده، خوفتي مني؟”
+
هزت رأسها ببطء، ثم همست بصوتٍ بالكاد يُسمع:
“لأ…فرحت.”
+
اتسعت ابتسامته قليلًا، وقطع لها في الحال عهدًا”وطول ما إنتِ معايا مش عايزك غير فرحانة يانور…عيني.”
4
“_____”
+
_وربنا المكتب نور ب”عبدالرحمن”باشا!