رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن 8 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفضته؟ لكنه تقبله بلباقة مع كلماته”إنتِ بنت ذكية يانور وتستحقي كل خير، تمام وإنتِ زي أختي الصغيرة، لو محتاجة أي حاجة أنا في الخدمة.”

+

رحل بمنتهى الهدوء وهي كانت مصدومة، هل رفضت المعيد للتو؟ يا الله! لكنها صغيرة، ثمانية عشر، لا تتخيل أن تُخطب في ذلك العمر!

+

وذلك الشاب المهندس الأكبر منها بعام الذي يحاول لفت انتباهها بأي طريقة لكنها لا تهتم، كانت جوهرة في يوم أصبحت مدنسة والجميع ينفر منها!

1

تعالى صوت أنينها، وضربت رأسها في الحائط وهي تردد بنبرة مجروحة”يارب، أنت عالم يارب أنا إيه، عالم إني بريئة.”

3

دفنت وجهها بين فخذيها وهي تردد بعض الأذكار علَّها تهدأ، تعالى صوت شهقاتها أكثر، ونظرت من بين السور الحديد على ورشة خالها، وجدته يقف منشغل في عمله، نادت عليه بصوت مبحوح، رفع نظراته لها بعدما وصله صوتها، أشارت له أن يصعد، ترك ما في يديه وصعد لها بالفعل، فتحت له الباب تُلقي بجسدها داخل أحضانه مع كلماتها_:

_أنا تعبت أوي ياخالي.

كانت تبكي بغزارة، وهو رمقها بتعجب، انقبض قلبه وسألها بملامح مصدومة”عمر عملك إيه؟ عمر عملك حاجة؟ انطقي بدل ما أنزل أموته ليكي.”

+

لم ترد وازدادت في البكاء، وهو استفسر منها وقلبه يأكله”مد إيده عليكي؟ قربك منك طيب؟ هو قالي إنه ملمسكيش، عمل إيه؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية أوتار أحد من السيف كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع بواسطة مني سعد رجب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top