+
_اسكتي إنتِ يابت، ها قولتوا إيه؟ رحلة لاسكندرية شاملة الشعب المرجانية، وجبل العوينات، وبحيرة محمد.
2
“ما شاء الله، شكلها رحلة برعاية ناشيونال جيوغرافيك!”
نطقها عبدالرحمن وهو يهز رأسه بعدم تصديق، ووالدته من كل تلك المشاكسات كانت قالت قراراها”مفيش سفر يا أحمد، إحنا في شتا.”
+
رمقها بصدمة وحدثها بتوسل وهو يقترب منها”ياساجية بالله عليكي، هدلعك وأقولك ياسوسي ويالوسي وأي حاجة ابنك الدلوع بيقولها ليكي بس وافقي، دا أنا طلعتلي حتة مايوه إيه هيلم السمك عليا.”
4
_مش مكسوف من نفسك؟ واقف قدام أبوك وبتقوله مايوه؟
سأله باستنكار وملامحه ساخطة على ابنه الوقح هذا، ليجيبه الثاني معدل من جملته بسخرية_:
_معاك حق، المفروض أقول ملابس السباحة الداخلية المكونة من شورت، لاء شورت دي بتزعل، المكونة من بنطلون قماش مقطوع نصه، وبلوزة رجالي لتخفي عورتي، مرضي يابا؟
4
_دا أنا إللي مرضي هيكون على إيدك، ابعد عني أنا رايح المسجد بدل ما اتشل.
قال كلماته وهو يبتعد عنه، رحب وخلفه يحيى، نظر لساعة الحائط ليجد الفجر متبقي عليه ساعة إلا ربع، وقت كافي لإقناع والدته، ابتسم لها بشر يخبرها بنبرة لطيفة_:
_ست الكل، أمي المفضلة، عشان أصورلك فيديو قدام البحر مع صورتك.