رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن 8 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ضحك بعلو صوته وتحدث بنبرة ساخرة”حريف أنا وواد جامد! عملت كدا في السطح عشان مفيهوش كاميرات، طب إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ عندك دليل طيب إني عملت كدا؟”

+

انهارت وهي تبكي راكضة إلى أحضان والدتها مع صراخها الهستيري”إنتِ عارفة ياماما إني مش بكدب، إنتِ سمعتي المكالمة، والله أنا بقالي أكتر من شهرين مرعوبة منه”.

1

شهرين! ياالله! وحالتها بالفعل تظهر إنها خائفة! حقًا بارعة، إن كان هو ليس بهذا الموضع وشخص آخر مكانه لكان صدقها وتعاطف معها! ووالدها صاح عليه بنبرة غير مصدقة”أنت عايز إيه يامصعب من بنتي! فاكر إنك هتمثل علينا وإحنا هنصدقك؟ وربنا ما أنت هتقعد هنا تاني، لم حاجتك أنت وأهلك واطلعوا برا عمارتنا.”

6

تدخل قصي بتعجب”برا؟ دا مِلكنا من أكتر من تلاتين سنة أنت بتقول إيه؟”

+

_هو لو حد ياعم قصي هو إللي قرب من بنتك فجر كنت هتسكتله؟

سأله بعصبية وهو متجه يدفعه، ودافع الثاني عن ابنه بكلماته”وأنا ابني عمره ما يعمل كدا!”

+

“وأنا بنتي مش بنت ليل عشان تتبلّى عليه!”

رد هو الآخر بصياحٍ ونبرة مشتعلة، ورد عليه قصي بنبرة متحدية”وبنتك هي بنتي ولو كان ابني عمل حاجة كنت هاخد حقها بنفسي، لكن دول متربين قدامك، دا مش جي من الشارع عشان تتهمه كدا.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياه الفصل الخامس عشر 15 بقلم خديجة أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top