رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن 8 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها أحمد وهو يدفعه عنها مع تكملة حديثه”حبيني أنا، أنا بكبرك وبقولك أمَّا وحجة”.

+

“ما أنت ماشوفتش تربية! اتعلم من أخوك.”

قالتها بملامح مشتعلة ليسقط فكه مع كلماته”ياحجة ما إنتِ لسة كنتي عايزة نكبرك ونقولك ياماما! آه منك ياحجة إنتِ!”

نطقها باغتياظ وهو يبتعد عنها يضرب كف على آخر، لكن لحظات وحوَّل مسار سيره متجه إلى مكان جلوس شقيقته، ارتسمت بسمة شيطانية على ثغره مع كلماته_:

_استعنا على الشقى بالله.

2

اقترب منها يجلس بجانبها مع كلماته”بتحبيني ياروح؟”

+

رمقته بمللٍ ولم ترد ليجيب هو ببسمة متسعة”ياحبيبتي وأنا واللهِ بحبك، تفتكري ياروح لو أنا في ورطة هتساعديني؟”

+

رمقته باستغراب، وهو رسم ملامح متألمة على وجهه بدون كلمة إضافية، سألته باستغراب”في إيه؟”

+

_في ورطة سودا واللهِ.

قالها وعيونه ستبكي، وهي بعدت عيونها عن الكمبيوتر المحمول الخاص بعملها تسأله باهتمام”بعد الشر، ربنا يبعد عنك أي حاجة وحشة، مالك؟”

+

_دلوقتي في رحلة عندي في الجامعة والمفروض كل صحابي هيروحوها وأنا اتفقت معاهم وحضرت العوامة بتاعتي كمان بس خايف أقول لأمك، وأبوكي قبلها، إنتِ عارفة بودي كبر وبقا خلقه ضيق وممكن يرميني من البلكونة لو عرف إني هسافر في البرد دا، أصلك عرفاه بيموت في ابنه المدلل أحمد، إللي هو أنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احلام لو تري الفصل الثامن 8 بقلم ولاء عمر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top