رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن 8 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

13

رمقه يوسف بنظرات خزي، سبحان الله وكإن الزمن يُعاد! ما أشبه أمس باليوم، هل نسي هو ما كان يفعله؟ وكيف…يا الله! كل شيء يُردَّ!

6

“أنت بتكلمني كدا ليه؟ أنت مش أبويا عشان تزعقلي كدا.”

نطقتها بنبرة عالية لكنها كانت متوجسة منه ومن عصبيته، وقبل أن يتحدث كان منعه والده بكلماته الجادة_:

+

“ربنا يهديكي، وأنت أقعد مع بنتك والحقها بدل ما تجيب مصيبة، وأظن أنت فاهم أنا قصدي إيه.”

قالها عبدالرحمن بنبرة ذات مغزى، ليهبط الثاني برأسه خجلًا من أخيه الأكبر! معه كامل الحق!

+

“_____”

+

استيقظ في تمام الساعة الرابعة فجرًا كالعادة، نظام يومي معتاد، تمتم بنبرة ناعسة قبل أن ينهض من فوق فراشه”أصبحنا وأصبح المُلك لله والحمدلله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّي أسألك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر مافي هذا اليوم وشر ما بعده، اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت وإليك النشور، اصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كنت من المشركين.”

+

        

          

                

نهض ودخل إلى المرحاض يأخذ حمامه البارد المثلج رغم برودة الجو، لكنه معتاد على تلك البرودة، أمر طبيعي أن يعذب حاله في عز الجو الشديد لأجل إنه يختنق من المياه الدافئة حتى! بدأ بغسل أسنانه ثم توضأ، خرج من المرحاض وارتدى عباءة الصلاة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل السادس 6 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top