رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن 8 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_خلاص يابابا أنا واللهِ مكنتش أقصد، أنا دي أقرب حاجة جت في دماغي لما حسيت مصعب هيقولك وأنت تزعل مني.

+

نظر إليها والدها بنظرات غاضبة لكنها تحمل خيبة عميقة، وكأنها هدمت داخله شيئًا لم يكن يتخيل يومًا أنه سينكسر، زفر بقوة ومسح على وجهه، ثم تحدث بصوت هادئ لكنه أشد وقعًا من الصراخ:

+

“يعني بدل ما تخافي من غلطك، خوفتي من إني أكتشفه؟ بدل ما ترجعي عن اللي عملتيه، قررتِ تظلمي حد بريء وتدمري سمعته؟ دا اللي اتعلمتيه مني؟ دا اللي ربتك عليه أمك؟!”

+

أحنت رأسها، وكأنها تريد أن تختبئ من نظراته، لكنها لم تجد ملجأً، لم تجد مبررًا يمكن أن ينقذها.

+

تحدث عبدالرحمن بحزم وهو يرمقها بجدية:

“يا شروق، الإنسان لما يغلط ويرجع أحسن مليون مرة من اللي يغلط ويبرر، لأن الأول ممكن يتوب، لكن التاني بيضيع، ولما بيدخل الإنسان في دوامة الكذب والتبرير، مش بيعرف يخرج منها غير بعد ما يخسر كل حاجة، حتى نفسه، كنتي هتودي بسببك مصعب في داهية، أبوكي كان ممكن يقتله، إنتِ بتتكلمي في شرفك، لو هتبوظي سمعته فإنتِ أول واحدة هتضر، بلاش تكوني غبية.”

+

        

          

                

رفعت عينيها الممتلئتين بالدموع نحوه، وكأن كلماته أصابتها في مقتل، لكنها لم تجد ما ترد به، أما والدها فكان قراره واضحًا لا يقبل نقاشًا”الجامعة مفيش، لحد ما أفهم إنتِ إزاي بقت دماغك كدا، وإيه اللي حصل في حياتك خلاني أشوف بنتي بالشكل دا، وأنا هدور على العيب فيا الأول قبل ما أدور عليكي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه صك الغفران الفصل الاول بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top