+
_يعملوا إيه! هو عشان كلهم بقا بيعملوا الحرام فأصبح حلال! اقبضي على دينك متخليش فتنة الدنيا ترميكي في السعير، عايزة تثبتي لمين إنك حلوة؟ ولا تثبتي لمين إنك متحضرة! ما كل البنات بتتزين وحلوين، جبتي ايه جديد؟
نطقها بحدة، وعيونه تلتمع بالغضب، لكنها سألته بسخرية واضحة_:
2
_أنت ليه متخيل كل حاجة صعبة أنت وعمي؟ كل دا عشان أنتم شيوخ ومربين دقنكم؟ ما تعيشوا زي بقيت الخلق بقا!
1
الفتاة وقحة كبيرة! لم يتوقع أحد منها كل تلك الوقاحة، هي هكذا عنيدة ووقحة منذ الطفولة لكن كانت صامتة، تخالف فتياة العائلة في الملابس الشرعية، وتتواقح بعض الشيء في الردود لكن درجة وقاحتها فاقت الحدود!
+
وعبدالرحمن حدثها بطولة صبره المعهودة”والخلق عايشين إزاي عشان نعيش زيهم؟ ما إحنا زي كل الخلق، مخاليق مخلوقين عشان نعمر الدنيا ونتزوج ونخلف، وقبل كل دا نرضي الخالق، الخالق مش المخلوق ياشروق.”
+
_أنت بتتكلم معاها في إيه ياعبدالرحمن؟ أنا خلاص هقعدها من الجامعة بتاعتها دي، هي باظت بسبب الحياة بتاعت الجامعة، وأنا غلطان إني وثقت فيها.
قالها والدها بنبرة محتدة، وهي زادت من بكائها بسبب حديث والدها، لا يفرق معها كل هذا، تحب والدها ولا تريده أن يحزن منها، حدثته بنبرة متوسلة_: