+
_بس أنا مسجلالك.
ضحك وهو يخبرها بسخرية”طب ما أنا مصور كل دا”.
+
حدق به يوسف بانفعال مع صياحه”مصور إيه بقا ياعم مصعب؟”
+
تدخل عبدالرحمن يخبره بجدية”بص يايوسف، بنتك دي بنتي، وعمرها ما هتبقا أغلى من شوية العيال دي، بس أنا مع الحق، أنا مسكت الواد دا بهدلته بس هو فرجني كاميرات المول، وكمان يحيى شاف ظابط متخصص عنده في التسجيلات وفرغ التسجيل، هل يحيى هيجي على شرفه؟ بنت عمه؟ عشان إيه؟ شوف الفيديو إللي يحيى صوره من الكاميرات.”
انتفضت من جانبه وهي تحدق به بفزع، ويحيى أخرج المقطع من هاتفه مع كلماته الهادئة_:
1
“اتفضل ياعمي، مصعب عمره ما لمسها، ولو كان عمل كدا وأقسم بالله مكنش زمانه هيبقا قاعد قدامك، أنت عارف أنا في الحق حق.”
+
أخذ منه الهاتف، وحدق بالمقطع كثيرًا، كان صادق، ابنته هي الفاجرة! رفع نظراته المصدومة لهم، وهي انعقد لسانها مع كلماتها المدافعة”بابا اسمعني يابابا، أنا أنا والله مكنتش أقصد، هو كان هيقولك وأنت كنت…”
2
قطع جملتها وهو يصفعها بقساوة مع صياحه الغاضب”يعني إنتِ عشان خايفة مني تروحي تتبلي على واحد! تقولي حاجات محصلتش وتبوظي سمعتك عشان إيه! تتهميه اتهام كدا ليه! ما إنتِ لو مش بتعملي حاجة غلط عمرك ما هتخافي من حد.”