3
توترت منه، تخشاه ليس لأنه قاسي أو أو بل لإنه صادق، حنون وجاد لدرجة تخيف، في الحال هبطت دموعها تخبره بنبرة متلجلجة”أنت مش هتصدقني عشان بتحب مصعب.”
+
حدثها بعتابٍ”مصعب مين؟ مصعب دا ابن صاحبي، لكن إنتِ بنت أخويا، أخويا إللي من لحمي ودمي، أنا بحبك إنتِ وحور والله العظيم نفس محبة روح بالظبط، احكي ومتخافيش، ولو عملك حاجة أنا هاخدلك حقك واللهِ.”
+
_هو ياعمي عبدالرحمن واللهِ طلع مرة السطح وأنا كنت طالعة وكدا قبليه، وفجأة لاقيته بيلمسني ولما صوتت راح باسني.
رمقها مصعب بنظرات محتقنة، لكنه كبت غيظه، وعبدالرحمن حدق بها بحزنٍ مع سؤاله”بس كدا؟”
1
“ولما صوتت وهددته هددني إنه هيفضحني، وأنا لما حكيت لماما جه يتبلى عليا، يرضيك كدا ياعمي؟ يرضيك كدا يا يحيى؟”
سألتهم ودموعها تنهمر، ويحيى أجابها ببساطة”لاء ميردنيش ياشروق.”
+
_طيب زي ما سمعتك ينفع أسمعه ومتقاطعهوش؟
قالها بجدية، وهي امتقع وجهها، تحدث مصعب بجدية”أنا عمري في حياتي ما هلمس واحدة متحلش ليا، ويوم ما هعمل كدا أكيد مش في عمارة كلها قرايبنا! دا لو عايز انحرف يعني، شروق وأقسم بالله كنت رايح مشوار عادي، لاقيت شروق نازلة من على موتوسيكل واحد، روحت خدتها وضربته، ماشي معاها لاقتها بتقولي أنا هقول إنك بوستني، أقسم بالله دا إللي حصل.”