1
_لاء متسمعش طلباتها بعد كدا عشان متبقاش آخر سمعة ليك ياقمور، يلا يالا طريقك شبه وشك.
كان يحدثه بمنتهى الإهانة، وفي النهاية دفعه بخفة وهو يصعد، تارك الثاني خلفه يطحن أسنانه بغيظٍ مع تمتماته المكبوتة بغلٍ_:
_ماشي يادكترة.
1
وشروق كانت صعدت ركض، مرعوبة منه ومن توبيخه، وهو وقف يدق على باب منزل شقيقته، فُتح له لكن فتحت له ابنة شقيقته الثانية”حور”ضحك وأخذها في أحضانه بحبٍ مع كلماته”نور عيني.”
+
_خالو حبيب قلبي.
قالتها بحبٍ وهي تضمه بقوة، ودخل تيم معها ليجد زوجها يجلس مع والدها وعبدالرحمن، اقترب منه يحدثه بابتسامة”أهلًا أهلًا بأبو نسب!”
+
نهض يصافحه ومن ثم يضمه مع نبرته الجادة”حبيبي يادكتور.”
+
جلس معهم وسألها بمشاكسة”اخبار النونو إللي في بطنك إيه؟ عايزينه ولد عسول كدا عشان يتجوز بنت داني ولا تيا كدا.”
+
“دا الشرف لينا ياعمي تيم.”
قالها حسن بنبرة هادئة، وتيم سألهم بانتباه”أومال فين شهد؟”
+
_قاعدين جوا هي وساجية ودانية في المطبخ، بيخترعوا أكلة شافوها على النت.
رد عليه يوسف وهو يضحك، وتيم تحدث ببساطة”طالما مراتي معاهم يبقا الأكلة هتنجح.”
+
نهض من مكانه وابتعد عنهم، دق على باب غرفة شروق، مع جملته”أنا خالك تيم ياشروق”.