سألها بخبثٍ وهي شهقت تضربه على ذراعه بعصبية_:
_بعد الشر على بابا يامتخلف، وبعدين عمي عبدالرحمن مستحيل يعمل حاجة تضرنا، دا يزود مالنا.
3
ضحك وهو يمسك يدها مع جملته المشاكسة”يابنتي وهو أنا اتكلمت! دا أنا غلبان واللهِ!”
+
_شروق!
صدح صوت جعلها تنتفض من مكانها، والثاني كان تراجع بفزع يترك يدها، واقترب منهم خالها”تيم”، يحدثها بنبرة حادة”اقفي هناك استنيني”.
+
ابتلعت لعابها باضطراب، لا لم تكن تقصد أن يأخذ عنها صورة ليست لطيفة، هي لا تحب أحد كما تحب خالها وجدتها وجدها، تحبهم وتحب حنانهم عليها، ابتعدت عنهم.
+
وتيم رفع سبابته في وجه طه مع جملته المحتدة”لو شوفتك يالا واقف مع أي بنت تاني من العمارة هتطردك لوحدك، وإياك تتخطى حدودك وتلمس الهوانم، اوعا يا طه تحط في دماغك إنك هتطول شروق، أنت لا تعليم ولا مستوى ولا أخلاق، فاهم يالا!”
6
حديث جارح، وجارح للغاية، ليس من طباع تيم، تيم الذي تزوج من ابنة أغنى أغنياء مصر، والد زوجته يمتلك أكبر سلسلة مطاعم في مصر وفروع خارج البلاد، وهو مجرد طبيب متوسط الحال، لكنه يعلم مَن هو طه، ليضع حدوده من البداية!
10
وطه تحدث ببرودٍ شديد وهو يحرك يديه”أنا عملت إيه يادكتور تيم؟ دا أنا كنت واقف بسمع طلباتها.”