+
_مع إني بحس عمي عبدالرحمن وطنط ساجية قصة حبهم لبعض حاليًا قوية جدًا، مش لإنها علاقة رومانسية، معتقدش إن عمر عمي عبدالرحمن تكون رومانسيته خفيفة كدا وكلها ضحك زي بابا وعمي تيم، بحس باباكي ناضج لدرجة إنه بيعامل الحب على إنه رابط قوي، بيقوى مع الأفعال قبل الكلام، يعني اعتقد مش بيقوم كل يوم يقولها بحبك أو كلام حب، يعني هو متفهم، وحنين، بالنسبة ليا الجواز مش محتاج كلام حب قد ما محتاج حد فاهم يحب إزاي.
1
شرد وهو يوضح لها وجهة نظرها، وهي لا لن تجد في حنان والدها ولا في صدق مشاعره، ودفئه المعهود، ابتسمت بخفة تلقائية وهي تسأله بعفوية_:
_يعني أنت لما تتجوز هتعامل مراتك إزاي.
+
ضحك وهو يخبرها بمرحٍ”أنا صايع ومجنون زي أبويا، فالله يكون في عون سعيدة الحظ إللي هتيجي تخليني أكرر معاها قصة حب أبويا وأمي إللي بتفقع مرارتي.”
2
صمتت للحظات قبل أن تخبره بتفكيرٍ”مش عارفة حاسة إنك مش زي عمي قصي ولا تيم حتى، يعني حاسة إنك هتكون خليط بين….بابا عشان هو فاهم هو بيعمل إيه فعلًا وإزاي بيحتوي ماما رغم إنها أوقات كتير بتطلع عينه…وبين باباك عشان هو فعلًا شخص بيحب أوي.”
+
_دا عشان والدك ووالدي عرفوا يوجهوا قلبهم لشخص بيحبوه وهما كذلك، لكن لو اتجوزت حد قلبي مش مرتاحله ومش مسيطر عليه يبقا الحب دا كله ملوش لازمة.