+
_لاء بس لولا عم عبدالرحمن مكنش زماني أنا وإخواني اتربينا، أنا أبويا راجل صايع، مصيَّع أمي معاه، كان زماننا دلوقتي كلنا في كباريه الهرم لو أبوكي مش في حياتنا.
5
تعجبت نظراتها مع جملتها الخجلة”يارائف دول أهلك!”
+
_يابنتي هو أنا بغلط فيهم! دا أنا بفكر أخلي عمي تيم يكتب عنهم رواية هابطة من رواياته، يسميها قصي وليل الغلابة، فيهم شبه من قيس وليلى بس على فقع مرارة أكتر، وجو حب ملزق، وشوية دموع من أمي للذكريات المأساوية، وإنها صحيت من الموت، على حبة كام كلمة رومانسيين من أبويا إنها معاه دلوقتي، حاجة كدا استغفر الله!
+
هذا ابنهم، لا ليس بالتبني بل من لحمهم ودمهم! وهي كانت تحدق به ببلاهة، مستنكرة إنه يسخر من قصة كفاح والده ووالدته العظيمة! وتحدثت باعتراض_:
_بتهزر! قصة حب ليل وعمي قصي دي أجمل قصة حب ممكن أسمع عنها في حياتي! وليل أكتر حد يستحق يعيش في حب وينام ويصحى على كلام رومانسي، ليل قصتها تحفة، وحب عمي قصي ليها تحفة أكتر! يعني بجد هما مكتوبين لبعض، وعايشين عشان يكملوا بعض.
+
هي متأثرة بقصة حبهم العظيمة، مولوعة بها منذ الطفولة، كانت تصعد مخصوص لأجل أن تسمع حكايتها مع زوجها الأول، وصبرها، وكفاحها، وحياة أخواتها! وقصة حبها! إن كانت ستختذل الحب في قصة فستكون قصة حب ليل وقصي!