رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استنكر بها أحمد، وآخر تحدث بمرحٍ”أحمد أهو قدامكم، اطمنوا الواد بس خلاص نضج وفكس للسوشيال.”

+

                

“لاء ياعم مقدرش، أنا بس أبويا لسة مجددش باقة النت.”

مزح بجملته وهو يجلس بجانبهم، وبدأ يصافحهم بمرحٍ كالمعتاد، وتحدث في الحال بابتسامة واسعة”هتعزموني على إيه يارجالة؟”

+

_يابني إحنا إللي في محلك مش أنت! 

استنكر منه صديقه”يوسف”ضحك يخبرهم ببساطة”هو أنا عزمتكم؟”

1

_إحنا غلطانين جايين نطمن عليك!

+

فتح صديقه الثاني هاتفه يصورهم مع جملته”يا إخواتي المتر بخير، وبيصبح عليكم، تقدر تقولنا سبب اختفاءك الغامض؟”

+

“أنا خايف يكون اتجوز في الفترة دي واللهِ.”

ضحك في النهاية وأحمد ردد بابتسامة واسعة”دا إللي نفسي فيه”.

+

_اختفيت ليه ياسطا؟

سأله بمرح، وأحمد ضحك بخفة، ابتسم بهدوء وهو يتحدث بهدوء”عادي بقا أبويا عاقبني وخد مني الڤيلا إللي في الساحل فاكتئبت.”

3

ضحك وضحك الجميع، وهو عيونه التمعت، وابتعد عن الهاتف مع جملته”اقفله يا”شهاب”.

1

أغلقه وهو ينظر له باستغراب متحدث بقلقٍ”مالك ياصاحبي؟ إيه إللي مزعلك؟”

+

_مش عارف، أنا تايه أوي.

+

“طب محكتش لينا ليه؟ ليه بعدت؟”

سأله يوسف بنظرات متفهمة، وأحمد وضع يده على رأسه يخبرهم باضطراب”أنا تايه يا يوسف، حاسس إني مربوط ياشهاب، كل حياتي فجاءة باظت، مش فاهم ليه، ومش عارف في إيه، حاسس بخنقة”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top