نطق بكلماته المشاكسة وهو يقبل شعرها القصير، وهبط أمامها على الأدراج، وهي حدقت بهم تنظر لهم بتعجب، دخلت إلى المصعد، وهبطت به في لمح البصر، انتظرتهم وبالفعل وجدت رائف يقبل حفصة بطريقة مريبة! لا ليس تحرش! بل اغتصاب!
3
وهو كان يحدثها بانتباه”يعني إنتِ دلوقتي روبانزل بس لسة شعرك بني قصير صح؟”
+
_ساحية شيية كدا، وقالت لا لا لا، شعري آه!
ورغم حديثها الغريب هذا فك طلاسمه وسألها بصدمة”يعني الساحرة الشريرة قالتلك شعرك هشده ليكي؟”
+
لا لكنه أخفق، وهي أمسك وجهه بيديها تخبره بامتعاض”لا، شعري…”
+
_ياحفوصة كلتي ودن رائف.
تحدثت بها حرجٍ شديد، وهو تحدث بجدية”وإنتِ مالك؟”
+
سار بعيد عنها وهو يكمل حديثه مع ابنتها، دخل بها إلى محل الحلوى الكبير، أنزلها الأرض مع جملته الحنونة”روحي اشتري السوبر ماركت كله ياحفوصة”.
+
مد يده لها بحقيبة المقلة الحديدية، بدأت تسير بها، وروح جاءت لتركض تلحقها لكن منعها رائف بجدية”ما تسيبي البت ياروح!”
+
_دي هتشتري المحل كله لو سبتها!
+
“يابنتي عادي، بلاش أوڤر أرجوكي”.
ساروا خلفها، وهي كانت فتاة مهذبة تسأل والدتها قبل شراء أي شيء بكلماتها اللطيفة”دي؟”
4
وقبل أن ترد روح يضعها رائف في الحقيبة مع سخريته”إنتِ لسة هتاخدي الإذن!”