+
_إنتِ هبلة يافجر؟ رائف إيه إللي يتجوزني؟ رائف دا أخويا الكبير وعمري ما أقدر أشوفه غير كدا، ثم إن أنتم هتعملوا زي ما بابا عمل مع يحيى؟ هتجوزوه ليا غصب عنه؟ فيجي هو بقا يقول بعد شهر ولا اتنين أنا آسف ياروح أنا مش قادر أشوفك غير أختي، وعايز أبدأ حياتي مع حد تاني!
كانت واقعية، واقعية لدرجة كبيرة، تحرك يديها بانفعالٍ، تخبرها بالمستقبل الذي تغض بصرها عنه!
+
وقبل أن يتحدث أحد كان يدق الباب، وروح وضعت وشاحها على رأسها تخفيه، ورائف جاء على السيرة، دخل يتحدث بمرحٍ”أهلًا أهلًا بالمزة بتاعتي.”
1
قال جملته وهو يفتح يديه موجه حديثه لحفصة الجالسة على قدم فجر، قفزت له وهو التقطها بين أحضانه متحدث بمشاكسة”إيه الوحاشة دي؟ مش بتطلعي ليه تلعبي على اللاب بتاعي!”
+
_مما لاء.
ضحك وهو يربط كلماتها موجه حديثه لروح”لاء ليه ياماما؟ متعرفيش إني مقدرش على فراق البت بتاعتي؟”
+
وهي كانت اضطربت أنفاسها، لا…لايصح أن تفكر في رائف كزوج! من المستحيل!! وابنتها بدأت تحدثه وهو مندمج للغاية، بدأت تلعب على الأرض وتريه مهاراتها، وهو صفق بصوت عالي مع تشجيعه المرح
“أيوة ياحفوصة ياجامدة! إيه الشقلبة الحلوة دي؟”
+
_تاني؟
سألته بابتسامة سعيدة وهو حرك رأسه بتحمس، لتكرر نفس التشقلب من وجهة نظرها! وهو التقطها من فوق الأرض يحدثها بحبٍ”مكنتش عارف إنك عندنا، فمضطر أخطفك وننزل نشتري السوبر ماركت إللي تحت كله بالراجل إللي شغال فيه إشطا؟”