5
والثانية كانت تمسد على شعرها مع بساطتها”ياروح بلاش الشيطان يدخلك من هنا! ياحبيبة قلبي تقيلة على مين؟ دا إنتِ روح عبدالرحمن وساجية، وحفصة نور عيونهم، وبعدين إنتِ يعتبر متجوزتيش، دا إنتِ اتجوزتي أسبوعين بس سبتي فيهم بيت أهلك وجوزك مات بعدهم ورجعتي تاني، هو فين الحمل دا؟ وبعدين الحمدلله عبدالرحمن غني وربنا كارمه يعني مش فقير ولا مش عارف يصرف عليكم.”
+
تنهدت وهي تشعر إن حمل ثقيل فوق قلبها تخبرها بنبرة مضطربة”مش عارفة يا”ليل”، حاسة إن بردو مش مرتاحة”.
+
_طب والله أجوزك الواد رائف.
قالتها ليل في الحال وهي تبتسم ابتسامة واسعة والثانية ضحكت تخبرها ببساطة”رائف مين ياليل! رائف يستحق شابة يبني معاها بيت!”
2
“طب ما إنتِ شابة! وبعدين إنتِ ست البنات كلهم! روح اوعي تفتكري حتة العيلة دي دليل على إنك اتجوزتي! إنتِ معشتيش مع جوزك غير بالظبط 12 يوم! روح جوزك مات بعد 12 يوم جواز! هو دا اسمه جواز! إنتِ مدخلتيش دنيا لسة.”
ربتت على وجهها بحنانها المعهود، والثانية شردت في جملتها، لكنها بعدت كل تلك الأفكار عن رأسها متحدثة بنبرة هادئة_:
_الحمدلله.
+
وفجر الصامتة طوال الجلسة غاظتها الكلمة، وسألتها بسخط”هو إيه ياختي إللي الحمدلله! ما بنتقدملك أهو للواد رائف! ردي على أمنا!”