رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_البنات شايفين الويل من الشباب ربنا يهدي…

تنهد بقلة حيلة وهو يقول جملته، وهي من استفزازه ضربته على ذراعه بسخط_:

“ياحنين! وإيه كمان يا أخويا؟ أروح أخطبهم ليك بنت بنت؟ ما أنت تسد مكان الشباب إللي مورينهم الويل! ربنا يكملك على خير على العموم أنا مش مضايقة”.

+

وبوجهه البريء سأل ببساطة كأنه يقصد غيظها!

_أومال مالك طيب؟

+

_أصل في بت كدا مسمية نفسها أم سمسم يعني متجوزة، بتقولك ياريت جوزي يفهم ويكون زيك، إيه أطلقها من جوزها وأجوزها ليك؟

+

كانت تتحدث بعصبية وهو تحدث باندفاع يبحث عن هاتفه

_أنا همسح دا بوست! بوستات إيه إللي ننزلها دي في صفحتنا! طب أقولك حاجة؟ أحمد ابنك مش هيبات فيها انهاردة، عشان يبقا ينزل البوست عنده ويخلي الناس تشيره، دا أنا همسح الفيس حالًا.

+

“ليه بس ياعبدالرحمن كدا؟ متحسسنيش بالذنب! أنا بس عيزاك تنزلي بوست تقول إنك متجوز وبتحب مراتك جدًا.”

+

رمقها ببلاهة، هل هي مجنونة؟؟ وتحدث في الحال بنبرة ضاحكة 

_يابنتي إنتِ معمولك عمل بالهطل ولا إيه؟ ما البوست دا كان ليكي؟ ما بعد ما أنزل البوست دا هيشيروه ويقولوا اللهم ومعرفش إيه!

+

        

          

                

“طب خلاص قول محدش معرفوش من البنات يكتبلي كلام حلو على صفحتي وأعمل الوش المتعصب دا إللي لونه أحمر.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن دار الايتام الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top