14
دخلت إلى غرفتها، وبدأت تبكي بنبرة عالية، لم تكن الفتاة التي تخطف القلب! كانت بالنسبة له أقل من أي فتاة!
+
دخلت المرسم الخاص بوالدتها، جلست أمامها تسألها بنبرة هادئة”مامي، هو أنا اتحب؟”
3
استدارت لها في الحال وملامحها مصدومة، تركت ما في يدها وجلست بجانبها تسألها بتعجب”تتحبي؟ دا إنتِ الحب مكتوب ليكي ياعيوني!”
1
_ممكن أقولك حاجة يامامي بس متقوليش عليا حاجة؟ متقوليش عديمة كرامة وكدا؟
سألتها باضطراب ودموعها عالقة بعيونها، والثانية شعرت بها والتمعت عيونها معها مع هزات رأسها”قولي ياقلب مامي”.
+
مشطت شعرها بيدها وهي تردد بشرودٍ”ساعات بقول إن أكيد أنا إللي متحبش عشان يحيى محبنيش، وهو دلوقتي يعني أنا آسفة في إللي هقوله، مش قصدي أنذر على حد بس هي أقل من العادية، مش جميلة زيي، ومش بتلبس حجاب صح، يعني…يعني هي مش…”
لا تجد لفظ يعبر عن ما في قلبها، تنهدت في النهاية بوجعٍ وهي تتحدث بيأسٍ”مش مهم، دا نصيب.”
7
رفعت وجهها لها، وبقلب الأم وحنانها كانت تخبرها بثقة”أنا عارفة إنك هتلاقي إللي يخلي قلبك كل يوم يطير من الفرحة، مش معنى إن شخص مفكرش فيكي غير أخت دا مش معناه إنك مش مرغوبة، تيا إنتِ اتقدم ليكي عرسان كتير أوي، عشان جمالك، عشان حسبك، عشان أخلاقك، عشان قلبك، إنتِ إللي كنتي بترفضي، فاوعي لمجرد إنك اتحطيتي في خانة الأخت تفتكري إنه عيب منك.”