2
“يحيى مش بيعمل حاجة حرام ياشروق، وأنا مليش دعوة دلوقتي بحياته.”
قالت جملتها رغم إن قلبها يتألم، وها هي الآن تقف أمامهم!
2
رمشت تيا بعيونها لأكثر من مرة بعدم تصديق! هل تلك؟ تلك التي تركها لأجلها؟ شيخهم تركها هي التي ترتدي ملابس فضفاضة ولا تترك فرض وأحب تلك الفتاة التي تظهر بعض من شعرها أسفل الوشاح القصير، وترتدي بنطال وبلوزة؟؟
4
كانت ستتعجب وتسخر منه لكن ليس من صفاتها تلك الصفة السيئة! وهو صعد ليجدها في الحال تقف ترمقه، شعر بثقل العالم كله فوق قلبه وتحدث بهدوء”إزيك ياتيا؟”
+
ردت عليه بنبرة بسيطة محاولة السيطرة على مشاعرها”كويسة، أنت عامل إيه؟”
+
هز رأسه وهو يجيبها بنصف بسمة”في فضل ونعمة الحمدلله.”
+
_ممكن أسألك سؤال؟
سألته بطريقة مهذبة رقيقة كعادتها، وهو تحدث في الحال باهتمام”اتفضلي طبعًا”.
+
_هتخطبها صح؟ مش هي نفسها البنوتة صبا إللي زي ما سمعت يعني كنت بتنام تحلم بيها؟ ولما كنت بتمشي معايا بتدور عليها؟ قبل كدا كنا هنعمل حادثة بسبب إنك شوفتها.
كانت تتحدث برقة مسيطرة عليها رغم قلبها المتحسر، وهو كان يحدق بها بصدمة! لم يتوقع تلك المواجهة، ورد بنبرة صادقة”تيا أنا واللهِ…”