كانت تخبره بواقعها، وهو تحدث بنبرة حادة”متقوليش كدا، إنتِ مش ذنبك حاجة، يعني مش بمزاجك.”
+
ابتلعت لعابها وهي ترجع شعرها للخلف واضعة عيونها بالأرض وهي تتحدث بتلبك”عمر أنا مش هقدر أقدملك حاجة”.
+
_مش طالب حاجة واللهِ، عايزك بس كويسة، وتعرفي إنك بالنسبة ليا حاجة كبيرة أوي أوي ماشي ياست البنات؟
+
فكرت كثيرًا في حديثه مع حديث طبيبتها النفسية وجملتها السابقة لها”شكله بيحبك يانور، مفيش حد بيعمل كدا غير لو كان بيحب بجد، مش مجرد شفقة”.
+
سقطت دموعها وهي تتحدث بنبرة مختنقة”شكرًا ياعمر، بجد شكرًا أوي.”
+
ربت على شعرها بخفة، ورجع يتحدث بتذمر”قوليلي بقا لما أحب أتمنظر وأتفشخر على حد بالانجليزي أقوله إيه، ولو عايز اشتم حد أقوله إيه!”
1
_عايز تشتم بالانجليزي!
+
_إيه الانجليزي مفيهوش شتايم عيب؟ يعني الأجانب بيعملوا إيه لما بيضايقوا من حد؟
3
“——”
+
شردت فيه، يقف على الدرج يتحدث مع تلك الفتاة”نيار” بجدية، ضربها حديث ابنة عمتها”شروق” من قبل_:
_البنت إللي جت سكنت في الأول دي مش ملاحظة إن يحيى قريب منها جدًا؟ أنا سألت بابي وهو قالي إن يحيى هو إللي جابها، وشوفته كذا مرة معاها، مش عارفة حاسة إنه كان يعرفها وهو خاطبك عشان جت العمارة بعد ما سابك حرفيًا علطول!