كانت تسرد له بهدوء وهي شاردة وهو بالغ في ردة فعله_:
1
_أوف! بتقولي كدا للميس! دا إنتِ هتتشعلقي!
+
أيدته وهي تلوي فمها بحزنٍ تملك منها”بالظبط، راحت قالتلي إني قليلة الأدب ومتربتش وعلى آخر الزمن حتة عيلة هتيجي تعلمها، قولتلها مقصدش راحت بدأت تزعقلي، وأنا كنت لسة بشعري وبنوتة رقيقة كدا وبلبس تيشرت المدرسة بنص، وشروال تحفة كدا وعلطول شعري سايب، قعدت تزعق وراحت قالتلي أنا مش عايزة أسمع حسك تاني، روحت خدت شنطتي وخرجت وأنا بقولها خلاص مش هحضر الحصة، وينهاري على إللي عملته! حرفيًا مسكتني من شعري قطعته ليا، وشتمتني، ودا أول مرة في حياتي كان حد يتعدى عليا كدا، أنا روحت يومها منهارة.”
1
صمتت للحظات لكنها تابعت بابتسامة واسعة”بس نيار طول عمرها سبحان الله حتى من قبل موت بابا وهي شخصيتها قوية جدًا، خدتني تاني يوم من إيدي ووالله يا عمر وقفت المدرسة على رجل واحدة، المدرسة بقت واقفة مش قادرة تتكلم، ونيار بتقولها وربنا لا هطلع أقدم فيكي شكوى، وحرفيًا خلتها المسخرة قدام كل المدرسة، وقالت ليها بتقطعي ليها شعرها؟ دا إحنا مربينه على الغالي!”
+
كانت تضحك وهي تصفق بسعادة، متابعة بتباهٍ”ومن ساعتها محدش بيقدر يقولي نص كلمة، نيار دي واو واو بجد! أجمد حد ممكن أشوفه! طول عمرها شخصيتها تحفة وقوية جدًا!”