+
ضحك يسألها بسخرية”دا أنتم مخطوبين من شهرين، جواز إيه إللي في شهرين دا يا واقعة”.
يخفي ببحته المرحة وجع قلبه، وهي اتسعت بسمتها تسأله بضحكة”باين إني بحبه أوي!”
10
_باين إنك معمية بيه!
كان تعجب أكثر من تأكيد، والكلمات خرجت مدهوشة حزينة، وهي رفعت يدها تتمتم بالدعاء له بمشاكسة”يارب يا أنس يا ابن رزان خالتو تقع على جدور رقبتك وتحب بت كدا تخليك الواقع الولهان.”
2
رسم بسمة ساخرة وهو يخبرها ببرودٍ مختنق”عمري ما هقع متقلقيش.”
+
_بس ياواد يا معقد، بتفكرني بيحيى كان كدا و…
قالتها بعفوية لكنه طعنها بقساوة عن طريق كلماته”على أساس يحيى وقع بعد الخطوبة! على أساس بيحبك وكدا؟”
8
رمشت بأهدابها بتعجب لهجته الغريبة!وقبل أن تستفسر كانت تعالت ضحكاته بعدما شعر بمصيبة كلماته!”ولا عم روميو مش ناوي بقا يخلص الشقة عشان قصة الحب الجامدة دي”!؟
+
ضحكت بعذوبة من جديد، وفهمت مقصده وهي تخبره بتنهيدة حالمة”يارب يا أنس، أحسن أنا هموت ونكتب حتى الكتاب عشان يعاكسني بقا! ويقولي بحبك”.
+
_بحبك! هو دا أقصى طموحك! آه من الحب.
طموحها أن يسمعها جملة تلين قلبها! وهي إن علمت إنه يضمر بقلبه كل مشاعر الحب ويتغنى باسمها في أحلامه، وإن فتحت قلبه لتجدها محفورة بداخله لكانت لن تتمنى أبخس الأمنيات وأدناها هكذا!