3
ورائف وضع يديه على صدره بتمثيل الصدمة:
“إيه يا داني! يعني علشان مهندس برمجة، مش من حقي أبني سفينة؟ طب ما أنا ممكن أبرمجها، وأنتو تتخيلوها، وهي في الآخر هتطفو في عقولكم بس!”
+
ثم أضاف وهو يغمز بمكر”وبعدين، لما السفينة تغرق، أنا الوحيد اللي هيعرف يكتب كود undo ويرجعها سليمة، بس هسيبكم تغرقوا شوية عشان تتعلموا الأدب! وتعرفوا إن قيمة المهندس لا تقدر بتمن!”
+
“على فكرة أنا ظابط.”
كلمة خرجت من فم يحيى وهو يخرج سلاحه يضعه أمامهم، مسترسل ببسمة خبيثة”يعني أحسن منكم كلكم، وإللي عنده اعتراض يفرجني.”
+
_تحيا مصر!
نطقها رائف، وتابع وهو يرفع يديه باستسلام ساخر:
_إحنا كنا بنهزر! بالعكس إحنا مهندسين بنقدّركم جدًا، أصلاً أي بلد محتاجة ظابط يحميها، ومهندس يعمرها، وتاريخ يحكي عن البطولات الوهمية اللي إحنا لسه بنألفها دلوقتي دي!
2
“_____”
+
_أنس! بقالي كتير مشوفتكش، من يوم خطوبتي! ليه مبقتش تيجي أي تجمع أو حتى بشوفك؟
سألته باهتمام تمنحه للجميع كالعادة، بارعة في الاهتمام والحنان! ابتسم لها ببساطة يخبرها بجدية_:
_معلش يا تيا مشغول شوية.
6
وبعد جملته سأل بانتباه”إنتِ عاملة إيه مع خطيبك؟”
اتسعت بسمتها عقب سؤاله، وقلبها رفرف، يقسم إنه سمع دقات قلبها! وتحدثت ببسمة عاشقة هائمة به!”الحمدلله، ادعيلي بقا نخلص الشقة ونتجوز”.