رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثالث 3 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“وإنتِ في عيني عمرك ما كنتِ مكسورة.”

+

توقفت أنفاسها للحظة، وكأن كلماته اخترقت الحاجز الذي بنته حول قلبها، ثم تابع بهدوء، وكأنه يمنحها يقينا لم تجده في أحد غيره:

_ولو كنتي مكسورة، أنا جنبك…لحد ما ترجعي أقوى.

+

“أنا آسفة إني بظلمك معايا.”

قالتها بصوت متحشرج، وهو ربت على يديها بلطف مع كلماته”إنتِ أجمل ظلم.”

7

لماذا يعاملها هكذا؟ هي لا تعرف، لكن هو يعرف، يشعر إنها أضحت مسؤولة منه بعدما ذهب يبحث عنها مع خالها بعدما اخبره إن أختها تقول إن حدث لها شيء وكانت تصرخ بالقرب من منطقتهم، ساعة يبحثون عنها حتى وجدوها فاقدة لوعيها مجردة الملابس والدماء من حولها، خالها لم يقدر أن يحملها أو ينظر لها، لكن هو؟ هو دنى يحملها ويخبأها بملابسه، معطفه الطويل الذي لحسن حظها كان يرتديه اليوم، ثارت شفقته بالفعل! وحديث الجميع عنها ثار غيظه، وتدمير مستقبلها ألمه! وألم قلبه!

5

استفاق على صوت دق الباب، نهض يفتحه ليجدها شقيقتها، وقفت تسأله بنظرات حادة”اوعا تكون لمستها، أو زعلتها؟”

+

_ادخلي يا أستاذة، أنا مش محتاج جو تهديد عشان ملمسهاش.

قالها بنبرة عالية وأفسح لها الطريق، دخلت تبحث عنها بعيونها حتى وجدتها جالسة على طاولة الطعام، ركضت عليها تحدق بها لحظات قبل أن تدفن وجهها داخل أحضانها تسألها بهلع بعدما رأت دموعها_:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نصف حب نصف أمل الفصل الثاني 2 بقلم حور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top