13
قاطعته وهي تسأله بعيون مقهورة”عشان قرفان صح؟ عشان أنا في نظرك مجرد بت مغتصبة و…”
+
وقبل أن تكمل هي كان هو قاطعها متفهم حديثها وما يدور بداخلها”إنتِ ست البنات يادكتورة وألف حد يتمناكي”.
6
وهي تتحسس من الكلمة وارتبكت، حدقت به بعينين متورمتين، ورغم نبرته الحنونة، صرخت بعيون ملتهبة بوجعٍ”بتتريق صح؟ بتتريق عليا، بس أنا واللهِ شريفة وربنا عالم إنه مش بإيدي.”
+
_يادكتورة كفاية، كفاية وجع في نفسك، كلنا عارفين إنك أشرف من الشرف، ومتقلقيش مستحيل أعمل حاجة تزعلك، أنا اتجوزتك عشان أسكت ألسنة الناس عشان عارف إنك مش هتقدري تعيشي بسبب كلامهم، ومتقلقيش عارف إني مش الراجل إللي كنتي بتتمنيه، لو عايزة تطلقي بعد فترة وتشقِّي طريقك محدش يقدر يدوسلك على طرف.
سمعت كلماته ورمقته بتعجب، هل هو شهم ورَجُل بالفعل كما قال خالها؟ إذن ماذا عن كلماته بالخارج إنه سينتهي من حشيشه وسيدخل لها يطبق شرع الله؟ كانت تظن هذا مقصده لكن هو كان يقصد التحدث معها!
1
سكتت، حدقت به بدهشة وهي تبحث عن كذبٍ في ملامحه، لكنها لم تجد سوى صدق محير، لأول مرة منذ وقت طويل، شعرت بشيء من الطمأنينة يتسلل إلى قلبها، فرقت شفتيها بصعوبة تحدثه برجفة”شكرًا.”