رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الثالث 3 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_عمرها ما كانت شفقة، إللي جوايا ليكي أكبر مني ومنك!

+

ازداد نحيبها أكثر، صوتها يخرج ممزقا بالحرقة، بالكبرياء الذي تكرهه لأنه لم يعد يحميها كما كان

“أنا مش محتاجة حمايتك”.

+

قالتها بتألم، محاولة التراجع، لكنه لم يسمح لها بالهرب، واقترب أكثر نظراته ثابتة كأنها تعني كل شيء، ثم همس بصوت منخفض، لكنه يحمل يقينا لا يقبل الجدل

“أنا مش بحميكِ، أنا بعيش وهعيش عشانك.”

14

توقفت للحظة مشاعرها تتخبط داخلها نظرت إليه بارتباك، كأنها تحاول فهم ما يقوله، كيف يمكن أن يكون بهذا اللطف معها؟ كيف لرجل لم تعرفه سوى منذ ساعات أن ينظر إليها بتلك الطريقة؟ كانه يعرفها منذ عمر، كأنها شيء ثمين يخشى أن ينكسر بين يديه.

+

لكنها لم تستطع تصديق ذلك هو غريب، كان متزوجًا من قبل، لديه ابن صغير، لديه حياة لم تكن جزءًا منها ولن تكون بحياتها، كانت تشعر أنها عبء شخص زائد في حياة الآخرين، مجرد ظل لما كانت عليه من قبل.

1

        

          

                

نظرت إليه بعيون تائهة شفتاها ترتجفان وهي تهمس بقهر:

لو سمحت…أنا بكره إن حد يشفق عليا، أنا طول عمري وربنا بمشي وراسي مرفوعة في السماء طول عمري أي حد يتمنى يكلمني…دلوقتي بقيت مكسورة.

+

ساد الصمت للحظة، ثم امتدت يده ببطء، بلطف، ليمسد فوق شعرها المعقود بإهمال، صوته خرج دافئًا حنونًا، وكأنه وعد غير قابل للكسر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top