1
رحل وهو يجلد ذاته، تركها في منزل والدها! وبدون سبب أو عذر يشفع له! هل جنَّ؟ هل جنَّ بالفعل؟
9
“_____”
+
الخبر انتشر بسرعة البرق، وهو هرب من البناية، يكفي إنهم جميعهم ببناية واحدة وسيكون هو الخبر الحصري لهم!
عائلته، وعائلة تيا، وعائلة رائف صديقه جميعهم سيرمون عليه اللوم، هو لا يريد ظلمها!
+
شعوره بالذنب يقتله رغم إنه يفعل كل هذا لـ ألا يظلمها، تنهد بوجعٍ وعيونه دامعة كلما يتذكر كيف كانت اليوم قلبه يؤلمه، يتألم ويحزن عليها، ليته لم يخطبها بالأساس، ليتها ظلت أخته!
3
وعلى ذكر أخته فاتصلت به، أجاب بنبرة متعبة”أيوة ياروح؟”
+
_أنت فين يايحيى؟ وإيه إللي عملته في بيت عمي تيم دا؟
كانت لهجتها حادة، وهو تنهد مخبرها بتعبٍ”والله ما ناقصة لوم يا روح، حقكم كلكم عليا.”
1
صمتت تستشعر نبرته لتسأله بخوفٍ”أنت فين يايحيى؟”
+
_بتمشى بعربيتي.
_أجيلك؟
سألته ومشاعر أخوتها تحركها ليحدثها بجدية”لاء خليكي جنب صحبتك هي محتجاكي جنبها.”
+
“أنت بخير؟”
سألته بمشاعر مضطربة وهو أجابها بصدقٍ”انهاردة لأول مرة من شهرين أكون بخير.”
7
“_____”
+
وأخيرًا بعد يوم كامل محبوسة بتلك الغرفة خرجت منها، وهو في الحال ابتسم لها بسمة بشوشة مع جملته”صباح الفل يادكتورة، مردتش أفطر غير لما تصحي نفطر مع بعض.”