+
نظر إليها بصمت، فبدت عيونه مشوشة، غير قادر على الإجابة لكنه بطريقة ما شعر بأنها تستحق أن تعرف الحقيقة، ربما ليس كل شيء، ولكن على الأقل جزءًا منها.
+
قال وهو يحاول أن يستعيد توازنه”أنا بس…مش متأكد من حاجات كتير، مش متأكد من مشاعري، مش متأكد من كل حاجة.”
+
سكتت للحظة، ثم اقتربت منه، وجلست بجانبه “إنت مش لوحدك، لو عايز تتكلم أنا هنا.”
+
نظر إليها بابتسامة صغيرة، رغم الألم الذي كان يعتصر قلبه لكن كان هناك شيء جديد في عينيه، شيء من النية لأن يبدأ في تفهم نفسه، وحتى إن كانت البداية غير واضحة، فإن الطريق قد يبدأ في الظهور تدريجيًا.
+
وبعد سيل أفكاره بين قلبه وعقله عزم الأمر وردد بجدية”حرام عليك تعلقها بيك أكتر من كدا! أنت مش بتفكر فيها حتى! سيبها للي يستحقها! كفاية أنانية، أنت خايف تسيبها يمكن متلاقيش صبا فتندم طول عمرك على تيا إللي ضيعتها، يا أناني.”
+
كان اعتراف بمشاعره أخيرًا! وعزم الأمر وهو يردد بجدية”كفاية لحد هنا يايحيى، كفاية.”
+
لن يرجع لأحد، تلك المرة هو صاحب القرار الأخير، أنانية منه ألا يشاركها في الرأي لكن لمصلحتها، لن تسعد معه ولا هو.
3
نقطة وبداية صفحة جديدة تمامًا.
+
“_______”
+
جلس أمامها بمنزل والدها، وحاول أن يربط الحديث من بدايته لكنه لا يجيده رغم إن لسانه أفصح لسان، لكن طارت حروف العالم من رأسه!