6
“_____”
+
رأسه سينفجر من كل الأفكار تلك، حرام عليه أن يظلمها وهي تذوب فيه! حرام عليه أن يكون جاف معها وهي الحيوية كلها فيها؟ حرام وألف حرام أن يهملها، وحرام أن يعلقها به وهو لا يحبها!
3
يا الله مجرد التخيل إنه يبني بها كأي رَجُل وزوجته يشمئز ويستنكر الأمر! تيا التي قبل ثلاثة أشهر كان يخبرها إنها أخته؟ يا الله لا يتخيلها زوجة له.
2
نهض يصلي قيام ليله، وبدأ يناجي ربه بكلماته”ياربي أعني على الطريق الصحيح، يارب أنت تعلم وأنا لا أعلم، دبر لي أمري ويسرلي خطواتي، يارب فوضت أمري لك، يارب.”
+
نام بعد يوم عمل طويل، لكن لم ينم مرتاح تلك المرة، زارته صباه وهي تبكي بحرقة، بكاء مقهور، اقترب منها يسألها بصدمة مسيطرة عليه”مالك ياصبا؟”
+
_أنا محتاجة ليك يايحيى، أنت سايبني ليه!
كانت تعاتبه بحرقة، وهو في الحال دافع عن نفسه بكلماته السريعة الخائفة من فقدها”أنا بحاول أعمل كل حاجة عشانك، بس إنتِ دليني ياصبا، دليني عليكي بس!”
6
رحلت بدون أن تخبره بشيء! وهو استيقظ، استيقظ ومازال يجهل طريقها!
جلس على حافة سريره بعد أن استفاق من الحلم، قلبه ينبض بسرعة، وذهنه يعج بالأفكار. كان يعي تمامًا أن هناك شيئًا ما يربطه بصبا، لكنه لا يستطيع تحديد ماهيته. هل هو مجرد شعور بالمسؤولية؟ أم أن هناك مشاعر أخرى تدفقت فيه دون أن يدرك؟ وماذا عن تيا؟ هل ما يشعر به تجاهها مجرد واجب اجتماعي أم أن هناك مشاعر حقيقية لم يعترف بها بعد؟