2
“أنا هسيب الجامعة يانيار، الناس كلها بتتكلم عليا وبيقعدوا يتريقوا عليا كتير أوي، وبيقولولي ضحكتي عليه عشان يتجوزك، وبيبصوا ليا بصات وحشة.”
1
صمتت للحظات، وغامت عيونها بشرودٍ، وبعد ثواني سألتها بصوت هادئ”هتستحملي بعد كل السنين دي تسيبي تعليمك إللي تعبتي عليه؟ لو هتستحملي سبيه، سبيه واعملي زي أي حد ضعيف جبان يا نور خايف من المجتمع ومن نظرات الناس، الناس إللي بيعملوا كل حاجة غلط وحرام بس يجوا عندنا يقلبوا الشيوخ الملايكة إللي مش بيغلطوا.”
+
في النهاية سقطت دموعها، وخرجت شهقة خائنة من داخلها وهي تخبرها بتألم”أنا حاسة بيكي وفهماكي، بس مش عيزاكي تكوني زيي، مش عيزاكي تستسلمي للناس وكلامهم يانور عيني.”
+
انتفضت من فوق أقدامها تأخذ رأسها هي في أحضانها مع سرعتها في الحديث”بس يانيار، حقك عليا بس متعيطيش.”
2
ضمتها أكثر وهي تخبئ وجهها أحضان أختها تخبرها بحرقة”خالتك وخالك جم عليا كتير يانور، أنا بكرههم، وبكره خالتك إللي عملت فيا كدا”.
+
“والله وأنا كمان مش بحبهم، بس اهدي يانيار، اهدي ومتزعلنيش عليكي”.
قالتها وهي تقبلها من وجهها لأكثر من مرة، وهي جففت دموعها وهي تخرج من أحضانها، وتحدثت بنبرة هادئة عادت”مش هتسيبي تعليمك صح؟”