+
“أنتم إللي خدامين، يلعن أبو الذُلة إللي فاكرينها فرصة العمر دي! وبعدين غل إيه؟ هغل من الواد إللي عنده ربع برج طاير؟ ولا المعقد التاني إللي علطول ضارب بوز؟ ولا من سي المدرس! يلا ياعم روح بوس إيد سيدك عبدالرحمن ويحيى عشان يخفضولك سعر الشقة.”
ساخر ووقح، ووالدته ضربته في صدره مع صراخها”بس بقا عيب كدا دا أخوك الكبير يا طه! أنت مجنون؟”
4
هز رأسه بحزنٍ، وبدون شعور منه التمعت عيونه أثر كلماته، ورغم حدة حديث شقيقه إلا إنه تحدث برضاء تام”مشكلتك إنك فاكر قلة الكرامة إننا نجيب القرش بعرق جبيننا، أمك عمرها ما مدت إيدها تشحت من حد شيخ عبدالرحمن عمره ما جه طلع فلوس لينا شحاتة، أمك ست الكل وست مضحية عشان في عز ما الحرام سهل قررت تاخد الطريق الصعب، فبلاش تحسسنا إننا ولاد كلاب شحاتين، إحنا هنا شغالين زينا زي أي حد.”
2
رمقه بنظرات قوية، وحرك رأسه بتهكم واضح، رمى جملته قبل رحيله
“الخدام الشحات عمره ما قال على نفسه إنه شحات.”
+
“_____”
+
“راح قالي محدش زيي كان هيقبل بيكي، قولتله معاك حق وشكرًا إنك سترت عليا”.
قالت جملتها وهي واضعة رأسها فوق أقدام شقيقتها، وشقيقتها تمسد فوق شعرها بحنانٍ واخبرتها بنبرة هادئة تلك المرة عكس نيرانها المشتعلة وصوتها العالي دائمًا”وإيه يعني؟ يُشكر إنه عمل كدا، ما إنتِ بردو هتطلقي منه وتشوفي طريقك وتبدأي صفحة جديدة”.