+
_يابني هو أنا بشوفك؟ أنت مختفي يا أحمد!
ردت بهدوء، وهو حدق بها بنظرات حزينة مع كلماته”المشاغل يابنتي، أبويا معتمد عليا اعتماد كلي في المكتب، إنتِ عارفة إني محامي هايل، وكمان شغلي بقا الرئيسي مفحوت يابنتي، معندكيش واحدة من صحابك كدا عسولة وقمورة وعيونها زرقا تتجوزني؟ أحسن النفسية زفت المية واللهِ.”
+
ضحكت كثيرًا وهو يتحدث، أحمد هكذا يرسم البسمة على وجه الجميع بسهولة وسلاسة، وهي ردت بنبرة لطيفة مرحة”دا أنا عيوني يا أحمد، شاور أنت بس!”
+
“بجد؟ طب إيه مش ناوية تاخديني تفسحيني مع صحابك؟”
هزت رأسها بصمت، وترددت وهي تسأله بخجلٍ”هي البنت إللي سكنت في التاني دي، كنت شيفاها طالعة مع يحيى، يعني هما يعرفوا بعض؟”
+
قبض على يده بقوة، للحق يحزن على حب تيا لأخيه الذي لا يقدره! ويعلم إن أخاه يركض وراء أبخس شيء للأسف! حمحم وهو يتحدث بنبرة خافتة مبعد نظراته للجهة الأخرى”مش عارف، بس هي جاية تبعه يعني.”
1
ضمت شفتيها وغيرت مجرى الحوار وهي تهبط معه مرددة بنبرة رقيقة”رايح فين كدا؟”
+
_هروح شغلي، أجبلك عباية من إللي ببيعهم ياتيا؟ متخافيش هعملك عرض خاص بيكي، العباية بـ950 بس عشان خاطرك هديهالك بـ999، ودا محبة مني ليكي.
4
“أنا نفسي متحبنيش يا أحمد وتعاملني زي الغُربا.”