+
ركض للخارج وحمل حفصة التي كانت تلعب بمطبخها الصغير يضعها على أقدام جدتها مع جملته”شوفي خالك يابت وهو محامي قد الدنيا.”
+
وصفق بيده يحدثهم بمرحٍ وهو يدور في الصالة أمامهم”اتنشن بليز، انتبهي ليا يا أمي، انتبهي ليا يا أم حفصة، وخلي حفصة تبص لخالها عشان برستيجي.”
+
خرج عبدالرحمن يجلس بجانبهم وحدثه بجدية”أنت هتترافع عن واحد محبوس في تهمة أنت إللي تختارها، واللي مقدم فيه محضر عنده أدلة قوية، وريني هتخرجه إزاي.”
+
وقف أحمد يرفع يديه بعملية شديدة من وجهة نظره ومن وجهة نظر والده هو لا يفهم معنى تلك الحركة! ومرة واحدة نظر إلى والده يحدثه وكإنه القاضي_:
_سيدي الرئيس، أيها السادة الأفاضل، ها نحن هنا، أمام المتهم”سيد حشيشة”، أنكم تتهمون مولاي…
8
“موكلي.”
ساعدته والدته بكلماتها الخافتة ليتنحنح بجدية وهو يكمل”إنكم تتهمون موكلي هذا الطيب العطوف، انظروا له بعين العطف! بعين حكم السن! موكلي على مشارف الثلاثين ولم يتزوج، لذلك فعل الفاحشة….”
8
كان يتحدث بجدية لكنه شهق بصدمة وهو يردد بخزي”فاحشة إيه استغفر الله! يعني أول دفاع ليا يكون عن واحد عمل الفاحشة؟؟ استغفر الله!”
+
ورفع يديه في حركة تشبه الاعتذار يوجه حديثه لهم”اعتبروني مقولتش حاجة، إن موكلي مجرد شاب طموح، أيها الرئيس متى سنحقق العدالة؟ أنا عن نفسي واثق إن موكلي مش بيهرب مخدرات.”