+
_واللهِ ما بحلف كدب، عشان مش يحيى إللي رماها، يحيى إدهاني وقالي رجعها بس بطريقة ذكية، فأنت عارف ابنك محامي قد الدنيا ومصحصح للشغلانة، خدتها ورمتها عند التسريحة وأنا عارف إن محدش هيشك فيا، عيب عليك معاك ظابط ومحامي قد الدنيا.
أجابه بابتسامة متوسعة بطريقة حمقاء، وعبدالرحمن سيُشل ليسأله بحنقٍ_:
_يعني اتفقتوا على أختكم؟
1
“دي اتفاقة بريئة يابابا!”اعترض بكلماته البسيطة! وعبدالرحمن تحدث بسخرية”والله العظيم أنت ويحيى مبوظين بعض، عيال قادرة.”
+
كان سيغادر لكن أوقفه أحمد يضمه بقوة مع كلماته الخائفة”بالله عليك يابابا متقولش ليحيى إنك عرفت، عشان ميزعقش ليا وكمان ميقولش عليا محامي فاشل بتكشف، كإن المهمة نجحت ومحدش كشفني.”
3
ضرب كف على آخر وهو يردد بتعجب”قاعد مع شوية جواسيس يارب!”
+
“تربيتك يابودي ياعسل.”
غمزه أحمد وهو يضحك بعلو صوته وهو يحاول أن يدغدغه بمرحٍ، وعبدالرحمن حاول إمساك ضحكاته وهو يبعده”بس يابني بغير، كدا عيب يابابا.”
+
“طب بقولك إيه، إيه رأيك أعملك بروڤا عشان تعرف إني محامي جامد فحت؟”
سأله بتحمس، وعبدالرحمن ضيق عيونه يستفهم بكلماته”فحت؟ أنت تيم أثّر عليك أوي كدا؟ تعالى أعمل بروڤا في الصالة.”