+
تحدث أحمد في الحال بسرعة وهو يحدق بها بغيظٍ”شوفتي بقا؟ الظلم ظلمات يامفترية! ظلمتي البنت! والله حرام والله حرام.”
3
رمقه عبدالرحمن بنظرات مشككة وعندما بدأ أحمد يبالغ ابتسم نصف بسمة وهو يعلم ألاعيب أبنائه! وبالغ أكثر بكلماته”جرحتي قلب أخوكي واتخانقتي معاه وطلعت تحت التسريحة! أخس ياروح.”
1
“طب والله أنا دورت بس ملاقتش حاجة، ولولا إن يحيى مطلعش خالص كنت قولت رماها و….”
كانت تتحدث بعفوية لكن قاطعها أحمد بعصبية مزيفة وهو ينظر لها بحدة”كمان كنتي هتظلمي أخوكي؟ استغفر الله! استغفر الله!”
+
وعبدالرحمن لم يتمالك حاله وانفجر يضحك، التفت الجميع له ليرفع يده وهو يعتذر منهم”أنا آسف افتكرت حاجة ضحكتني.”
2
ووجه نظراته إلى ابنته يحدثها بحنانٍ”خلي بالك على حاجتك أوي ياروحي، تعالى يا أحمد.”
+
سار خلفه أحمد حتى دخل إلى غرفته وعبدالرحمن سأله بهدوء شديد”يحيى خدها منها وجه رماها هنا صح؟”
+
اتسعت عيونه بصدمة، وحرك وجهه بعدم تصديق وهو يرمقه بخزي”كمان هتتبلى على ابنك الفاضل المحترم؟ والله عيب”.
3
_انطق يا أحمد، يحيى هو إللي رمى السلسلة.
قالها بجدية وأحمد انفعلت ملامحه وهو يتحدث بغيظٍ”واللهِ لاء مش يحيى”.
2
وجه نظراته الحادة له وهو يسأله بحاجب مرتفع”أنت بتحلف كدب؟”