+
تحدثت سريعًا باعتذارٍ ودموعها مازالت تهبط”أنا آسفة يابابا بس البنت إللي يحيى جابها دي خدت مني السلسلة ومشيت، ويحيى مش معترف بدا، هي بس إللي دخلت بيتنا، معقول يابابا سلسلة دهب تقيلة كدا تضيع عادي مني؟ حضرتك عارف إني بحبها أوي ومخلية بالي عليها.”
+
صاح بنبرة عالية”وأنا قولت مش حرامية، واتكلمي عن مرات أخوكي باحترام”.
9
تعجب عبد الرحمن بجملته بعدما رفع حاجبيه باستنكار، موجه حديثه له”هي بقت مراتك كمان؟ يعني أنت مش عامل لينا رأي؟ طب سيبك مننا إحنا، الداخلية إيه؟ أنت عارف إنهم لازم يكشفوا عن عيلتها!”
+
_عارف بس بردو هتجوزها، هي خالها أصلًا حشاش بس أنا ميهمنيش.
قالها بعندٍ، تعجبت نظراتهم أكثر، يحيى هو مَن يتحدث! تغير كثيرًا! وصدح صوت عبد الرحمن ينهي كل شيء”حتى لو الداخلية وافقت، أنا أبوك وبقولك لاء، لاء يايحيى مش هتدخل بينا حشاشين، البنت متأثرة بعيلتها”.
4
ضحك بصدمة، وجلس فوق الأريكة يردد باستنكار”متأثرة بعيلتها؟ أنتم تعرفوها أصلًا! دي بنت شقيانة!”
1
سألته ساجية بانفعال وهي لا تصدقه!
“وأنت إللي تعرفها؟ عشان حلمتلي بيها بقيت تعرفها!”
+
أجابها في الحال بصدق”أنا حبيتها! حبيتها عشان حسيتها بجد محتاجة ليا وأنا محتاج ليها!”