خطواته متعثرة، نقطة ضعفه تكمن بهاجس!
هاجس مسيطر على عقله وقلبه! ألا يحق له؟
ألا يحق له أن ينال ما شغل باله وألم فؤاده؟
فـياربّ الكون ارِح عقله المشغول، وهدِّأ فؤاده الملكوم!
1
_هي إللي خدتها، حرام عليك يا يحيى جايب لينا أي حد من الشارع كدا ومدخله بيتنا؟
دبدبت في الأرضية وهي تبكي كثيرًا، نهرتها والدتها بحدة”روح احترمي نفسك مع أخوكِ الكبير ومتغتابيش حد”.
+
بكت بنبرة أعلى وهتفت بحرقة”ياماما السلسلة بتاعت جوازي، ياماما هو بيدخل بيتنا ليه ناس غريبة! أهو ربنا ظهرها قدامنا أهو من أولها.”
+
فقد أعصابه عليها وهو يشهر سبابته أمام عيونها بحدة”بت إنتِ اتكلمي باحترام بدل وربنا لا هعمل تصرف مش هيعجبك، أنا حر.”.
5
_لاء مش حر إنك تدخلنا واحدة حرامية بيتنا ياسيادة النقيب! مالها تيا يعني ياسي يحيى! ناقصها إيه ولاقيته في البنت دي؟؟
استفزته بحديثها، نطق بأمرٍ بعدما اشتعلت عيونه”متقوليش عليها حرامية، وبعدين أنتم كرهتوني في تيا واليوم إللي خطبتها فيه! سبوني أعيش حياتي، هو أنا هفرض عليكِ تقضي حياتك كلها مع مين؟”
3
كانت ستتحدث لكن قطعها دخول والدها لتصمت، سأل باحتداد وهو يوزع نظراته عليهم”فهموني بقا من إمتى وأنتم قلالات الأدب كدا؟”