سألها انتظر ردها وهي حركت رأسها بنفي، رد بضحكة عالية”عشان الإنجليز والفرنسيين كانوا بيغتصبوا المصريات الفلاحات ويخلوهم يخلفوا غصب عنهم”.
معلومة تاريخية لا أحد يعلم من أين أتى بها لكن هو خسيس ويقصف محصنات! انتظر منه أي شيء.
5
شعرت بالتقزز من كلماته، وعلمت إنها وقعت في بئر مليء بالأفاعي، اجتاحها الخوف والرعب، وتلجلجت وهي ترمقه بعيونٍ ضيقة”عايز إيه؟”
1
قرأ الرعب على عيونها، وهو وضع يده فوق ذراعيها يحدثها ببساطة”في إيه يافيفي؟ خايفة ليه؟ دا أنا طيب واللهِ وبقدر الجمال.”
1
امتدت يدها تسحب كفه تقبله تستعطفه وهي ستنهار”أبوس إيدك يابيه لا تسيبني دلوقتي، أبوس إيدك أنت أدتني كلمة”.
1
تلمس وجهها برقة وهو يهتف بنبرة خفيضة”وأنا هكون قد كلمتي، بس لازم تباني إنك كنتي محجوزة في المستشفى.”
+
لحظة اثنين وشدها من ذراعها لتقع بجانب أقدامه أسفل الأريكة، تألمت وهي تأن بصوت عالي، لفّ ذراعها بقساوة لتردد بصوت خرج متقطع نتيجة ألمها_:
_دراعي هيتكسر يابيه.
1
“ما دا إللي عايزه ياقلب البيه.”
نطقها بجانب أذنها وهو يشدد على لوي ذراعها، شدد بقوة وهي تصرخ بألمٍ جلي، لا تستطيع التنفس وهي تشعر إن روحها تنسحب، تحول وجهها إلى اللون الأحمر، وعيونها أصبحت تزينها خطوط حمراء تخفي بياض عيونها، سمعت صوت طقطقة عظامها بصوت حاد لتزيد من تأوهاتها وشهقاتها المتألمة، حاولت سحب يدها لكنه كان متحكم بها تحكم تام، رددت بحرقة_: