+
حرك رأسه بالنفي، وسحب يدها بحنان إلى الردهة مع كلماته”اقعدي هنا عشان أصالحك.”
1
رمقته بتعجب وهى تردد كلماته”تصالحني؟”
+
_مش إمبارح زعلتك؟ يبقا لازم أصالحك.
قالها ببساطة وهو يجلس بجانبها وهي تحدثت بهدوء وهي تخفض نظراتها”لاء مزعلتنيش دي كانت الحقيقة وأنا مستحيل أزعل من الحقيقة، حقك عليا أنت، أنا آسفة ياسطا عمر.”
+
ابتسم بعفوية وهو يحرك منكبيه”ياستي وأنا مش زعلان، ومش عايزك تزعلي، وآسف أنا كمان لو قولت حاجة أنا مقصدش فعلًا أقولها، إنتِ بالنسبة ليا ست البنات”.
2
وكلماته كانت كالسحر، التمعت عيونها بعدما تكون عليهاضض جدار رقيق من الدموع يهدد بالهطول، وشكرته بكلماتها الممتنة”شكرًا ياسطا عمر، شكرًا واللهِ أنت طيب أوي، حقك عليا بجد أنا مش عارفة إمبارح قولت كدا إزاي، والله العظيم المعيد دا ولا في دماغي أقسم بالله، وزي ما أنت قولت هو مستحيل يفكر فيا، متزعلش مني بالله عليك.”
+
“خلاص يادكتورة محصلش حاجة، أنا عارف إنك مضغوطة كان الله في عونك، غمضي عيونك الحلوين دول بقا ياعسل إنتِ.”
قالها بمرحٍ وهو يتغزل بها؟ دق قلبها بعنفٍ وهي تغمض عيونها، تشعر إن حديثه هذا يعصف بكيانها، وهو أخرج حقيبة الهدايا من وراء الأريكة وضعها فوق أقدامها برقة مع كلماته”افتحي يلا يادكتورة.”