+
_بس يابت يانصابة إنتِ، آخر مرة جبتلك أكل قد كدا ليكي ومدفعتليش حقه.
قالها بتذمر وهو يدفعها عنه، وهي اعترضت بكلماتها”بس أنا إنهاردة كنت هدفع! وبعدين حتى لو مدفعتش! أنت بابا عادي يعني.”
+
دخل عبدالرحمن يلقي نظرة على الضيفة، وجه حديثه لها بنبرة جادة”إزيك يابنتي؟”
+
ارتبكت وهي تحدق به، مطلق لحيته مثل ابنه، ويمسك بالسواك، ولكنه يظهر عليه الهيبة والغناء لدرجة كبيرة! رَجُل منظم، مهندم، ملامحه بشوشة، شعره غزير، أوسم من ابنه بمراحل، وأحلى من زوجته الطيبة اللطيفة مائة مرة!
3
ردت عليه بخفوت”كويسة، بعتذر عشان أزعجتكم.”
+
_لاء متقوليش كدا، الضيوف عندنا يكرموا، وخصوصًا لو ضيوف يحيى.
+
ووجه نظراته لزوجته يحدثها بجدية وبسمته الحنونة تزين ثغره”حطي لينا ناكل ياساجية عقبال ما أم”زياد” البوابة تنضف للآنسة نيار الشقة إللي هتقعد فيها.”
+
يأكل الساعة الثانية عشرة مساءً؟ لكنه يكرم الضيفة ليس أكثر، حمدت ربها إنها طبخت اليوم وتبقى بقية الطعام لغدًا، بدأت بوضع الطعام، وروح حدثتها بنبرة مرحة”حظك هتاكلي من إيد ساجية، ساجية شيف”.
+
كانت محرجة، يحيى وعائلته رائعون! وشقيقته ملامحها جميلة للغاية، جلست معهم على الطاولة، وضعت لها ساجية الطعام، بدأوا يشاركونها في الطعام حتى لا تخجل، وهي بالفعل كانت ستموت من الجوع، لم تأكل وعادت للمنزل تتمنى نومة هنية وقبلها أكلة تملأ معدتها لكن تأتي الرياح وتحطم السفن!