+
_واللهِ يا ماما هي إللي كنت بحلم بيها، حتى لما في الحلم قالتلي إن باباها ميت ومامتها طلع دا حقيقي، حتى نفس الحسنة إللي في عينها، ونفس كل حاجة ياماما واللهِ.
+
ضربت صدرها باستنكار وهي تبادر بصدمة”أنت بتهزر يا يحيى؟ جايب البنت إللي بتحبها البيت؟ وبعدين أنت بتجيب أي حد كدا البيت وأنت متعرفوش؟ يابني أنت جرالك إيه؟”
2
نظر إليها يحيى بعجزٍ، وكأنه لم يجد وسيلة ليُقنعها بما يشعر به. كيف له أن يشرح لها أنها ليست “أي حد”؟ كيف له أن يبرر أن نيار ليست مجرد فتاة ضائعة، بل هي الحقيقة التي ظل يراها في أحلامه لعامٍ كامل؟
+
“لو سمحتي ياماما، افهميني، أنا صبا بالنسبة ليا مش أي حد، أنا عايش سنة بحلها بتمنى إنها تبقا واقع، أرجوكي.”
كان يترجاها بكلماته، وهي تنهدت تخبره بعدم ارتياح”إللي بتعمله غلط يايحيى.”
+
قبل رأسها وهو يخبرها بجدية”والله ما أقدر أعمل حاجة غلط.”
+
خرج وهي خلفه، ورمق نيار بجدية”أنا هجيبلك مفتاح الشقة إللي في الدور التاني.”
+
رمقته ساجية باستغراب، وهو كان غادر، ابتسمت لها ودخلت إلى المطبخ تسكب لها العصير، وضعته أمامها تسألها بابتسامة”أجبلك تاكلي ياعسولة؟ شكلك مجهدة شوية.”