+
بادرت بسؤالها المستغرب”هو أنا إيه بالنسبة ليك عشان تقول كدا؟”
4
استدار بوجهه لها لكن لم يتحدث، سار أمامها وهو يحدثها بجدية”تعالي يا نيار عشان ماما مستنياكِ فوق”.
+
سارت وراءه، ودخلت المصعد معه، وهو أدار ظهره لها ينشغل بهاتفه بعيد عنها حتى وقف المصعد، خرج منه وكانت ساجية في انتظاره على الباب، ابتسم لها بهدوء مع جملته”ماما دي نيار هتقعد معاكم شوية وأنا نازل، نيار دي أمي، ودي أختي روح”.
+
ابتسمت لها ساجية وهي تأخذ يديها تحدثه بتفهم”دي في عيني يا حبيبي، عاملة إيه يا سكر؟”
سألتها بلطفتها المعهودة، وهي شعرت بالراحة، وجوههم فيها القبول للغاية! وجههم متبسم يشع منه الإيمان! اقتربت منها شقيقته تضمها بمفاجئة وهي ترحب بهم”نورتي، أنا اسمي روح”.
+
وجاءت من جانبها فتاة صغيرة للغاية جميلة ونظيفة تقف تتفحصها بنظرات واسعة وهي ممسك بفستان والدتها البيتي، رفعتها لها تخبرها بابتسامة”دي حفصة بنتي.”
+
_ماشاء الله ربنا يباركلك فيها.
قالتها وهي تمسد على وجه الصغيرة بابتسامة.
+
دخلت معهم ويحيى سحب والدته قبل دخولها وردد بخفوت”ماما دي صبا إللي كنت بحلم بيها، عشان لما أقولكم إني مش مجنون تصدقوني”.
+
توسعت عيونها بدهشة، وسألته بعدم تصديق”إزاي يا يحيى؟ دي اسمها نيار!”