جملة واثقة مبهمة رماها في وجهها، وصعد السيارة يديرها، ركبت بالمقعد الخلفي ترى ماذا سيفعل!
+
وقف بها أمام بناية راقية للغاية في منطقة هادئة نظرًا لإنه يوم الأحد وجميع المحلات التجارية مغلقة كأجازة، سألته باستغراب”إحنا هنا فين ياباشا؟”
+
_إحنا هنا في عمارتي، هنطلع لأمي وافهـ…
كان يوضح لها الأمر بجدية بعدما استدار بوجهه تجاهها محاول ملاحظة ملامحها المتغيرة ولكن كان رد فعلها أسرع منه وألقت عليه زجاجة المياه الخاصة به الفارغة، صُدم من رد فعلها لتتوسع عيونه بصدمة، وهي تحدثت بنبرة عالية”أنت فاكرني هبلة؟ ورحمة أمي لو منزلتنيش دلوقتي لا هصوت وأفضحك”.
2
حاول السيطرة على غضبه وتحدث من بين أسنانه بحدة”إنتِ فهمتي إيه يامجنونة؟”
+
سحبته من ذقنه بحركة مفاجئة صدمته! كم مرة ستثبت له تلك الفتاة إنها جريئة؟؟ سألته بهياجٍ وعيونها مشتعلة”لاء وعامل نفسك شيخ؟ مش عيب حركاتك دي وأنت عامل لينا دقن؟ وكمان حظابط؟ أوعى تكون فاكرني هخاف منك؟ لاء يابا دا أنا متربية مع شمام***يعني قلبي ميت!”
1
_أنا مقولتش غير جملة يابنتي! إنتِ دماغك شمال ليه؟
احتلته الدهشة وعيونه جاحظة، وهي ضحكت عن قصد وهي تجيبه بسخرية لاذعة”دماغي شمال؟ أنا حافظة كل الحوارات الزبالة، أنا مش لقمة سهلة ياسيادة النقيب، أنا قبل ما تلمس شعرة مني لا تكون جثة هامدة جنبي، نزلني هنا يلا.”