+
دخل إلى مكتبه ليفتح فمه بصدمة، تجلس على أحد المقاعد أمام المكتب، وتضع رأسها وهي نائمة على المكتب! اقترب منها يرمقها بتعجب، نامت بالفعل! قيم جبهتها ليجدها متورمة، حمحم بصوت مرتفع حتى تستفيق وهي بالفعل فتحت عيونها بسرعة بعدما نطق باسمها”آنسة نيار”.
+
توترت منه، وسمعت جملته الجادة”طردتك ليه؟”
+
رسمت ملامح ساخرة وهي تجيبه بمرارة”ما صدقت نور اتجوزت عشان البيت يفضى وطردتني”.
+
_طيب مينفعش ترجعي؟ الساعة داخلة على 12بالليل والدنيا بعد كدا وحشة.
قالها بجدية وهو يخشى عليها، لكنها اعترضت بحزمٍ”والله العظيم أنا ما هرجع تاني، هبات في الشارع.”
+
مسح على وجهه بعصبية مع كلماته”تباتي في الشارع إزاي يعني؟ بتهزري يا آنسة؟”
+
_أنا كدا كدا مش عايزة ارجع، أنا بس عايزة أرفع عليها محضر، عشان أفرج عليها أمة محمد، إللي منها لله دي.
+
“تعالي ورايا.”
كلمة واحدة خرجت منه وهو يخرج من المكتب، سارت خلفه باستغراب، وجدته يغادر من القسم كله، تحركت معه وهي لا تفهم، وقف أمام سيارته يخبرها بجدية”اركبي يانيار ورا.”
+
وقفت بجمود تسأله بملامح حادة”هنروح فين؟ وهو حضرتك تعرفني؟”
+
_أنا أعرفك أكتر من نفسك، اركبي.