قال كلماته وهو يحمله ويضمه بقوة، وصعد به إلى منزله، دق على الباب ثم فتح بالمفتاح، دخل ينادي بنبرة عالية”دكتورة، دكتورة إنتِ فين؟”
+
خرجت من غرفتها بهدوء لتقع عيونها على الصغير، صغير للغاية، بشرته سمراء مثل والده، وعيونه سوداء جميلة، طفل جميل، اقتربت منه تسأله بابتسامة”دا ابنك”فادي”؟
+
ضحك بقوة مع كلماته المصححة”فارس يادكتورة، فارس عمر.”
+
هبطت بمستواها لمستواه، وداعبت شعره بابتسامة حنونة مع كلماتها”إزيك يا أستاذ فارس؟ أنا نور.”
+
_قولها الحمدلله، وعلى فكرة فارس شاطر وحافظ الحروف، سمعهم ليها.
شجعه برفق وهي رددت بتحمس”ياروحي براڤو!”
+
“يلا قولهم يافارس.”
طلب منه أن يتباهى به، وابنه سيجعله أكثر من متباهٍ! وفي الحال سحب جديلة شعرها بحدة مع كلماته قليلة التربية وهو يسبها!_:
_يابنت الـ**، يا***.
+
اتسعت عيونه بقوة وهو يحاول أن يبعده عنها مع كلماته المحرجة”لاء لاء أنت مش بتقول الكلام دا، اسكت، اسكت فضحتنا”.
+
لكن ابنه أبى ألا يجعله فخور به! وشدد على شعرها أكثر وهو يردد نفس الكلمة”شريرة، وحشة، ***”
+
كانت تدفعه بلينٍ وهي تحاول أن تبعد شعرها لكنه ممسك به بحقدٍ! وعمر كلما كان يحاول إبعاده يزيد من سبها”بس فضحتني، اسكت واللهِ هعاقبك.”