قالها والده، لتحدثه بنبرة منفعلة”أنا مش بكلمك.”
+
_ولا أنا بكلمك، ولو سمحتي مش عايزين شغل تلزيق فيا وتتخانقي وتجري شكلي عشان نتصالح!
تحدث بها عبدالرحمن بابتسامة ساخرة وهو يحدق بها لتجيبه في الحال بسخرية مماثلة”ولا حتى عايزة أسمع منك كلمة!”
+
رمقهم يحيى بتعجب، واقترب منهم يسألهم باستغراب”هو في إيه؟ أمي مقلوبة عليك ليه؟ دي حاجة مش بتحصل غير كل قرن!”
+
_اسألها، الست عقلها راح خلاص!
كان هو الآخر متعجب، لكن الثانية أجابته بنبرة متهكمة”اعمل نفسك بريء وغلبان زي ما بتعمل دايمًا، لكن ربنا كشفك، سبحان الله أنا كان قلبي حاسس إنك هتتجوز تاني.”
+
رمقها عبدالرحمن بنظرات متعجبة مع استفهامه وهو يشير على رأسه”هو إنتِ مجنونة؟ هتجوز إزاي وأنا من البيت للشغل والشغل للبيت؟”
+
_هي دي حجتك يابيه؟ مش عشان بتحبني!
استفسرت منه بنبرة عالية مغتاظة، ضرب كف على آخر مع استهجانه وهو يرفع حاجبه الأيمن”حجة إيه؟ يابنتي هو إنتِ مجنونة؟ لا إله إلا الله! بحبك ياستي حقك عليا، أنا آسف على فكرة الجواز تاني دي إللي أول مرة أسمعها منك.”
+
رمقته بخزي وهي تحرك رأسها بعدم تصديق”لإمتي هتعمل دايمًا إنك حنين وطيب وأنت من جواك عايز تتجوز تاني؟ لإمتى؟”